وزير الإنتاج الحربي يتابع تشغيل خط حيوي بأبو زعبل دون خبرات أجنبية
في خطوة تعكس توجه الدولة نحو تعميق التصنيع المحلي وتعزيز الاعتماد على الكفاءات الوطنية، أجرى وزير الدولة للإنتاج الحربي الدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط جولة تفقدية مفاجئة لشركة أبو زعبل للكيماويات المتخصصة (مصنع 18 الحربي)، لمتابعة سير العملية الإنتاجية ومعدلات تنفيذ خطط التطوير والتحديث، وذلك عقب جولته بمحافظات الصعيد لمتابعة مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة».
وشملت الجولة تفقد عدد من مواقع العمل وخطوط الإنتاج داخل الشركة، حيث اطلع الوزير على الموقف التنفيذي للمشروعات الجارية ومؤشرات الأداء وخطط رفع الكفاءة الإنتاجية، مؤكدًا أن وزارة الإنتاج الحربي تواصل تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي الرامية إلى توطين التكنولوجيا الحديثة وتعميق التصنيع المحلي وتعزيز القدرات الصناعية الوطنية.
وأوضح الوزير أن الوزارة تنفذ استراتيجية متكاملة تستهدف تطوير الشركات التابعة ورفع كفاءتها التشغيلية والإنتاجية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، فضلًا عن تقليل الاعتماد على الواردات وزيادة تنافسية المنتج المصري في الأسواق المختلفة.
وخلال الجولة، تابع الوزير تشغيل أحد خطوط الإنتاج الحيوية بالمصنع، والذي كان متوقفًا عن العمل، حيث تمت إعادة تشغيله ضمن خطة تستهدف زيادة معدلات الإنتاج وتحسين كفاءة التشغيل ورفع جودة المنتج النهائي، مع الالتزام الكامل بالجداول الزمنية المحددة لتحقيق المستهدفات الإنتاجية.
ويمثل نجاح إعادة تشغيل الخط نموذجًا بارزًا لقدرات الكوادر الوطنية، إذ جرى تنفيذ أعمال التشغيل والتطوير بالكامل بواسطة العاملين والفنيين بالشركة دون الاستعانة بأي خبرات أجنبية، بما يعكس مستوى الخبرة والكفاءة التي يمتلكها العاملون بقطاع الإنتاج الحربي، ويجسد استراتيجية الدولة في بناء كوادر وطنية قادرة على إدارة وتشغيل وتطوير الصناعات الاستراتيجية.
وأكد وزير الدولة للإنتاج الحربي أن تعزيز القدرات التصنيعية للشركات التابعة وتحديث خطوط الإنتاج يمثل أحد المحاور الرئيسية لدعم الصناعة الوطنية وزيادة مساهمتها في الاقتصاد القومي، مشيرًا إلى أن المتابعة الميدانية المستمرة تساعد في رصد التحديات على أرض الواقع والعمل على تذليلها بما يضمن استمرار العملية الإنتاجية بكفاءة.
كما شدد على أهمية الالتزام بأعلى معايير الجودة والسلامة والصحة المهنية، والتوسع في برامج التدريب والتأهيل ورفع كفاءة العنصر البشري، باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التطوير المستدام وزيادة الإنتاجية وتعزيز القدرة التنافسية.
وفي ختام الجولة، أشاد الوزير بالجهود التي يبذلها العاملون بالشركة وما تحقق من نتائج ملموسة في تنفيذ خطط التطوير ورفع الطاقات الإنتاجية، مؤكدًا استمرار دعم الوزارة للمشروعات التي تسهم في تعزيز القدرات الصناعية للدولة وتعظيم الاستفادة من الأصول والإمكانات المتاحة.





-4.jpg)
